إلى الزوار الكرام


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

مرحباً بكل الضيوف في مدونتي، التي أتمناها أن تكون شجرة ظليلة يتفيأ ظلها المبحرون في عالم النت، فإذا استمتعوا بظلها ترحموا على غارسها. كما أتمناها أن تكون عيناً سلسبيلاً لا ينضب معينه يعب منه كل مار عليها ، فإذا أشبعوا عطشهم قالوا : " الله يرحم الوالدين " .. فمرحباً لنفيد و نستفيد.


بحث مخصص

الاثنين، 30 نوفمبر 2009

3D World Atlas أطلس ثلاثى الأبعاد لأى مكان بالعالم


3D World Atlas أطلس ثلاثى الأبعاد لأى مكان بالعالم





برنامج متكامل
بطريقة موجزة ومثيرة
لاستكشاف العالم.

يضم أكثر من نصف مليون خرائط المواقع
، 3D الأطلس العالمي يوفر مستوى
من التفاصيل لتلبية الأكثر تطلبا فى
اكتشاف العمق الجغرافى

شاهد من خلاله
المناظر الطبيعية
و الحدود ،
مع ما يزيد على 400000 من أسماء البلدان
والمدن لشتى البقاع.

الحجم / 351بعد فك الضغط - 256 قبل فك الضغط
الروابط على 5 أجزاء كل جزء 60 ميجا ما عدا الاخير 56 ميجا
و بدون أى باسوورد

التحميل


part1
part2
part3
part4
part5

الخميس، 26 نوفمبر 2009

العروش و الجيوش .. محمد حسنين هيكل


24 شخصية سياسية هزت البشرية.. ياسر حسين


سقوط نظام ! محمد حسنين هيكل


حياتك من الفشل إلى النجاح



كنت طبيبا لصدام .. د.علاء بشير


أكتوبر 73 السلاح و السياسة .. محمد حسنين هيكل


الذكاء و قوة الإرادة


بوصلة الشخصية .. أسلوب جديد لفهم الناس


العبقرية والابداع والقيادة


النجاح في العلاقات الإنسانية أساليب عملية للتنمية الذاتية


الثلاثاء، 17 نوفمبر 2009

يوسف السباعي




يوسف السباعي



يوسف محمد محمد عبد الوهاب السباعى، من مواليد 17 يونيو 1917 -الدرب الاحمر-القاهرة
تخرج السباعي من الكلية الحربية في عام 1937. منذ ذلك الحين تولي العديد من المناصب منها التدريس في الكلية الحربية. تم تعيينة في عام 1952 مديرا للمتحف الحربي و تدرج في المناصب حتى وصل إلى رتبة عميد.
وهو أديب مصرى بارزة شغل منصب وزير الثقافة عام 1973،و رئيس مؤسسة الاهرام ونقيب الصحفيين. قدم 22 مجموعة قصصية واصدر 16 رواية اخرها العمر لحظة عام 1972، نال جائزة الدولة التقديرية عام 1973 وعددا كبيرا من الاوسمة. لم يكن اديبا عاديا بل كان من طراز خاص وسياسيا على درجة عالية من الحنكة والذكاء. ورأس السباعي تحرير عدد من المجلات منها (الرسالة الجديدة) و(اخر ساعة) و(المصور) وصحـــيفة (الاهرام) وعيّنه الرئيس المصري السابق أنور السادات وزيرا للثقافة وظل يشغل منصبه إلى ان اغــتيل في قبرص في فبراير عام 1978 بسبب تأييده لمبادرة السادات بعقد سلام مع إسرائيل منذ سافر إلى القدس عام 1977.
في حين ظل نجيب محفوظ الحائز على نوبل في الآداب عام 1988 ينشر رواياته بغزارة في وجه صمت نقدي واعلامي حتى منتصف الخمسينيات كانت أعمال الكاتب المصري يوسف السباعي الأعلى توزيعا فضلا عن تحويلها مباشرة إلى أفلام يصفها نقاد بأنها أكثر أهمية من الروايات نفسها‚
وبعد أن فرضت أعمال محفوظ نفسها على النقاد تراجع الاهتمام بروايات السباعي الذي ظل في بؤرة الاهتمام الاعلامي والسينمائي وان أخذ كثير من النقاد تجنب الاشارة إلى أعماله باعتبارها نهاية لمرحلة الرومانسية في الادب وانها تداعب احتياجات مرحلة عمرية لفئة من القراء صغار السن
الا ان كاتبا مصريا وصف أعمال السباعي بأنها «واقعية ورمزية»
وقال مرسي سعد الدين في مقدمة كتاب «يوسف السباعي فارس الرومانسية» ان السباعي لم يكن مجرد كاتب رومانسي بل كانت له رؤية سياسية واجتماعية في رصده لاحداث مصر‚
وقالت لوتس عبد الكريم مؤلفة الكتاب الذي صدر مؤخرا بالقاهرة إن دور السباعي في الثقافة المصرية لا يقل عن دوره ككاتب‚ وأشارت إلى وصف الناقد المصري الراحل الدكتور محمد مندور للسباعي بأنه «لا يقبع في برج عاجي بل ينزل إلى السوق ويضرب في الازقة والدروب»
ويعد السباعي ظاهرة في الحياة الثقافية المصرية رغم تجنب النقاد التعرض لاعماله فيما عدا مؤرخي الادب‚ ويكاد ذكره الان يقتصر على أفلام أخذت عن أعماله ومن بينها (اني راحلة) و(رد قلبي) و(بين الاطلال) و(نحن لا نزرع الشوك) و(أرض النفاق) و(السقا مات)‚ كما أنتج التليفزيون المصري مسلسلا عن حياته عنوانه (فارس الرومانسية)
وشددت المؤلفة على أن السباعي «كتب عن فلسطين مثلما لم يكتب أي كاتب أو أديب عربي‚ وفي كل المقالات التي كتبها بعد المـبادرة التاريخية بزيارة القدس (عام 1977) كان السباعي يركز في كل مقالاته على حقوق الشعب الفلسطيني ولم تخل مقالة واحدة من مقالاته من الدفاع عن حق الذين اغتالوه غدرا» في إشارة إلى أحد الفصائل التي خططت للحادث ونفذته.
أغتيل في قبرص في 18 فبراير 1978.

أعماله

نائب عزرائيل- رواية 1947.
يا أمة ضحكت - قصص - 1948.
أرض النفاق- رواية 1949.
إني راحلة - رواية 1950.
أم رتيبة- مسرحية 1951.
السقامات- رواية 1952.
بين أبو الريش وجنينة ناميش- قصص- 1950.
الشيخ زعرب وآخرون- قصص 1952.
فديتك يا ليل- رواية 1953.
البحث عن جسد- 1953.
بين الأطلال- رواية.
رد قلبي- رواية 1954.
طريق العودة- رواية 1956.
نادية- رواية 1960.
جفت الدموع- رواية 1962.
ليل له آخر- رواية 1963.
أقوى من الزمن- مسرحية 1965.
نحن لا نزرع الشوك- رواية 1969.
لست وحدك- رواية 1970.
ابتسامة على شفتيه- رواية 1971.
العمر لحظة- رواية 1973.
أطياف- 1947.
أثنتا عشرة امرأة- 1948.
خبايا الصدور - 1948.
اثنا عشر رجلاً- 1949.
في موكب الهوى- 1949.
من العالم المجهول- 1949
هذه النفوس- 1950.
مبكى العشاق- 1950


التحميــــــــــل


ارض النفاق

بين ابو الريش و جنينة ياميش

فديتك يا ليلى

لست وحدك

ليالى الطفولة

ليلة الثأر

ليلة بلا ثمن

ليلة حبي

ليالى و دموع أطياف


نفحة من الايمان .. صورة طبق الاصل

همسة غابرة

أطياف

أغنيات

اكبر الكبائر

أكان لابد يالي أن تضئ النور

أنا سلطان قانون الوجود

أنصاف الثائرين
أم رتيبة ॥ و جمعية قتل الزوجات

ابتسامة على شفتيه

إثنتا عشر إمرأة

إثنا عشر رجلاً

اقتلها

بيت من لحم

البحث عن جسد

البراءة

البطل

الخدعة


الرحلة

الرداء الأخير

السقا مات

السيجار

الشيخ زغرب

العمر لحظة

العصفور و السلك

جيوكاندا مصر ية

حكاية مصرية جدا

حلاوة الروح

حمال الكراسى

حوار خاص

خبايا الصدور .. من العالم المجهول

رد قلبى ج1

رد قلبى ج2

دموع الرجل المخيف

دموع فى ليلة حمراء

ست نساء و ستة رجال

سمار اليالى

سنوبزم

سيف يد

صح

طريق العودة

عفريتة الليل

على ورق سوليفان

عن الرجل و النملة

لحظة قمر

ليلة خمر من حياتي - 3 مجموعات قصص قصيرة

مبكى العشاق فى موكب الهوي

من حياتى

موعد فى الليل

نائب عزرائيل

نادية ج1

نادية ج2

هذا هو الحب

هي

يا أمة ضحكت

يموت الزمار

يوسف إدريس




يوسف إدريس


يلقب يوسف إدريس بأمير القصة العربية، و هو من مواليد 19 مايو1927م في البيروم الشرقية.

يوسف إدريس هو مفكر وأديب مصري كبير، قدم للأدب العربى عشرين مجموعة قصصية وخمس روايات وعشر مسرحيات. ترجمت أعماله إلى 24 لغة عالمية منها 65 قصة ترجمت إلى الروسية. كتب عدة مقالات هامة في الثمانينياتبجريدة الاهرام صدرت في كتاب فقر الفكر وفكر القصة.
حصل على جائزة الدولة التشجيعية في الأدب عام 1966م والتشجيعية عام 1991م، يقول دنيس جونسون ديفز إن أسمه كان ضمن أسماء المرشحين المحتملين لنيل جائزة نوبل للأداب عام 1988م والتي حظي بها الأديب العالمي نجيب محفوظ . كما أنه واحد من أشهر الأطباء الذين تركوا الطب ليمتهنوا الأدب. كان يتلمس الالغام الاجتماعية المحرمة ويتعمد تفجيرها بقلمه وظل يتمتع بحيوية الرفض لكل ما يحد من حرية الانسان في كل ما يكتب.


جدير بالذكر انّ الاقصوصة في العالم العربي قبل سنوات الخمسين كانت ما تزال في مراحلها وخطواتها الأولى ، ثمّ جاء يوسف إدريس ورسّخها وثبّت أقدامها ونقلها من المحليّة إلى العالميّة. إختار يوسف إدريس مواضيع مسحوبة من حياة الإنسان العربي المهمّش. إدريس خلق أقصوصة عربيّة، بلغة عربيّة مصرية قريبة من لغة الإنسان العادي وبذلك نقلها من برجها العاجي إلى لغة التخاطب اليومي. وبالنسبة لشخصيات قصصه نلمس أنّه ثمّة نمطين من أنماط الشّخصيّة القصصيّة يركز إدريس عليهما وهما على النحو التالي:
1. شخصيّة المرأة باعتبار أنّ المرأة عنصرًا مسحوقًا ومهمّشًا أكثر من غيره، فنذر حياته للدّفاع عنها وللكتابة من أجلها .
2. الشّخصيات الرّجوليّة وهي شخصيّات ،بمعظم الحالات، من قاعدة الهرم، من الشريحة المظاومة في مصر . قشخصياته معظمها تمثيل للإنسان المصري الذي يعيش على هامش الحياة المصرية بكل مستوياتها .
وقد شهد نهج يوسف إدريس في كتابة القصّة القصيرة تغيّرًا جذريًا، في نهاية الخمسينيات وااوائل الستينيات. فالتصوير الواقعي، البسيط، للحياة كما هي في الطبقات الدنيا من المجتمع الريفي، وفي حواري القاهرة، يتلاشى، ويظهر نمط للقصّة أكثر تعقيدًا. وتدريجيًا، أصبحت المواقف ولاشخصيات أكثر عموميّة وشموليّة، إلى أن قارب نثره تجريد الشعر المطلق . ويشيع جو من التشاؤم، وينغمس أبطال القصص في الاستبطان والاحتدام، ويحل التمثيل الرمزي للموضوعات الأخلاقية والسياسية محل الوصف الخارجي والفعل المتلاحق .

قائمة أعماله :

مجموعات قصص قصيرة

* أرخص ليالي: وهي أوّل مجموعة قصصية ليوسف إدريس.
* جمهورية فرحات.
* أليس كذلك.
* قاع المدينة.
* لغة الآي آي.
* بيت من لحم1971.
* آخر الدنيا.
* البطل.
* النداهة.
* أنا سلطان قانون الوجود.
* حادثة شرف.
* عزف منفرد
* مشوار .
* أحمد المجلس البلدي.

روايات

* العيب.
* الحرام.
* العسكري الأسود.
* البيضاء.

مسرحيات

* ملك القطن.
* المهزلة الأرضية.
* الجنس الثالث.
* الفرافير.
* المخططين.
* البهلوان.
* اللحظة الحرجة.


التحميـــــــــــــــل


العيب

أنا سلطان قانون الوجود

اخر الدنيا

إسلام بلا ضفاف

جمهورية فرحات

عزف منفرد .. مقالات

قصص مختارة

تلميذ طب و قصص اخري


الأعمال الكاملة .. الروايات ج1

الأعمال الكاملة .. الروايات ج2

الأعمال الكاملة .. القصص القصيرة


يحيي حقي



يحيى حقي

تاريخ الميلاد:
7 يناير ، عام 1905 .

المؤهلات الدراسية:
ليسانس الحقوق ، عام 1925 .

الوظائف التى شغلها :
معاون للنيابة فى منفلوط لمدة عامين من 1925 إلى 1927.
شغل مناصب دبلوماسية حتى وصل إلى درجة وزير مفوض لمصر فى ليبيا .
مدير لمصلحة الفنون من سنة 1955 إلى 1958 .
مستشار بدار الكتب .
رئيس لتحرير مجلة " المجلة " منذ عام 1962 .

أوجـــــه نشـــاطه :

زار كل من فرنسا ، إيطاليا ،إنجلترا ، الولايات المتحدة الأمريكية ، الصين ، الاتحاد السوفييتى ، باكستان ، ألمانيا وليبيا .
يجيد اللغات الفرنسية ، والإنجليزية ، والإيطالية ، والتركية .
نشر قصصه القصيرة فى بعض الصحف والمجلات ، وفى مقدمتها صحيفة " الفجر " السياسية واليومية والأسبوعية ، البلاغ ، كوكب الشرق ، المجلة الجديدة ، مجلة الكاتب والكتاب .. إلخ.
يعتبر رائدا من رواد القصة القصيرة التى تتسم بتسجيل واقع الحياة المصرية .
قام بعدة تجارب لغوية مهمة فى بنائه للأقصوصة .
زاوج بين اهتمامه بالنقد والقصة القصيرة واليوميات .
ترجمت قصصه إلى عدد من اللغات الأجنبية .

الهيئات التى ينتمى إليها :
عضو بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية وعضو لجنة القصة به .
عضو بالمجلس القومى للثقافة والفنون والإعلام .
عضو بنادى القصـة .
عضو باتحاد الأدباء .

المـــــؤلفات :
أولا : مجموعات القصص القصيرة :
1. قنديل أم هاشـــم ، عام 1945.
2. دماء وطــين ، عام 1955.
3. أم العواجز ، عام 1955.
4. عنتر وجو لييت ، عام 1960
5. سارق الكحل ، عام 1985.

ثانيا : الروايــــــات :
صح النوم ، عام 1959.

ثالثا : اليوميات :
خليها على الله ، عام 1956.

رابعــا : الدراسات والمقالات :
1. خطوات فى النقد ، عام 1960.
2. فجر القصة المصرية ، عام 1960.
3. فكرة وابتسامة ، عام 1961.
4. دمعـة وابتسامة ، عام 1966.
5. تعال معى إلى الكونسير ، عام 1969.
6. حقيبة فى يد مسافر ، عام 1971.
7. عطــر الأحباب ، عام 1971.
8. ياليل ياعـــــين ، عام 1972.
9. أنشودة البساطة ، عام 1973.
10.ناس فى الظـــل ، عام 1984.

خامسا : الترجمـــة:

أ - المسرحــيات :
1. دكتور كنوك ، لجول رومان ، سلسلة روائع المسرح العالمى ، عام 1960.
2. الطائر الأزرق ، لموريس مترلنك ، عام 1966 .

ب - روايـــــــات :
1. الأب العليــل .
2. لاعب الشطرنج لستيفان زقاينج ، عام 1973 .
3. البلطة - لميخائيل ساد وفيانو ، عام 1972 .
4. طونيو كروجر ، لتوماس ربمان

ج - أدب وصفـــى :
- القاهرة ، لدز موند ستيوارت ، عام 1969 .

هـ - مـــؤلفات عن يحيى حقـــى :
- يحيى حقى مبدعا وناقدا ، مصطفى إبراهيم حسن ، عام 1970 .
- سبعون شمعة فى حياة يحيى حقى ، يوسف الشارونى عام 1975 .


الجوائز والأوسمــة :
- جائزة الدولة التقديرية فى الآداب من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية ، عام 1967 .



التحميـــــــــــــــــــــل


رسائل يحيى حقى الى ابنته

ام العواجز

انشودة للبساطة

تراب الميرى

تعالى معى الى الكونسير مع الكاريكاتير فى موسيقى سيد درويش

خليها على الله

دماء و طين و ثلاث قصص اخرى

سارق الكحل

صح النوم

القاهرة

قصص السلحفاء تطير و كنا ثلاثة أيتام و كن ..كان وبيني وبينك

فكرة فابتسامة .. المقالات الادبية

قنديل أم هاشم

كناسة الدكان

كنوك انتصار الطب .. مسرحية مترجمه

مسرحية المسامر .. مسرح مترجم



نجيب محفوظ



نجيب محفوظ

يعد الروائي المصري نجيب محفوظ الذي توفي الاربعاء 30-8-2006 عن عمر يناهز 94 عاما أشهر روائي عربي حيث امتدت رحلته مع الكتابة أكثر من 70 عاما وأثمرت حوالي 50 رواية ومجموعة قصصية ومسرحية قصيرة فضلا عن كتب أخرى ضمت مقالاته في الشؤون العامة.

وراهن محفوظ منذ أكثر من 60 عاما على فن الرواية وقفز بها الى صدارة فنون الكتابة بعد أن كانت في النصف الاول من القرن العشرين في مرتبة متأخرة بعد الشعر وفن المقال. وتوجت رحلته مع الكتابة عام 1988 بالحصول على جائزة نوبل في الاداب ولايزال العربي الوحيد الذي حصل عليها في هذا المجال.

ولد محفوظ في حارة درب قرمز الواقعة في ميدان بيت القاضي بحي الجمالية بالقاهرة القديمة يوم 11 ديسمبر كانون الاول عام 1911 وفي سن الرابعة ذهب الى كتاب الشيخ بحيري في حارة الكبابجي بالقرب من درب قرمز قبل أن يلتحق بمدرسة بين القصرين الابتدائية. ثم انتقلت الاسرة عام 1924 الى حي العباسية.

وحصل محفوظ على شهادة البكالوريا من مدرسة فؤاد الاول الثانوية والتحق بكلية الاداب بجامعة فؤاد الاول (القاهرة الان) وتخرج في قسم الفلسفة عام 1934. وكان يعد نفسه لمهمة أخرى غير كتابة الرواية اذ كان مفتونا بالفلسفة وبدأ حياته وهو طالب بالجامعة محررا في مجلة "المجلة الجديدة" التي كان يصدرها الكاتب المصري سلامة موسى (1887 - 1958) ونشر أول مقال له في أكتوبر تشرين الاول 1930 بعنوان (احتضار معتقدات وتولد معتقدات).

وكانت مقالات محفوظ في المجلة الجديدة وغيرها تعنى بالتعريف بالمدارس الفلسفية. كما ترجم عن الانجليزية كتاب "مصر القديمة" للبريطاني جيمس بيكي ووزعته المجلة الجديدة على قرائها بمناسبة العطلة السنوية عام 1932.

وكان ترتيب محفوظ الثاني على زملائه ولكن لجنة شكلها قسم الفلسفة بكلية الاداب جامعة القاهرة اختارت اثنين غيره لبعثة الى فرنسا لدراسة الفلسفة واستبعدته من استكمال الدراسات العليا. وعقب تخرجه عمل كاتبا في ادارة جامعة القاهرة حتى عام 1938 وفي تلك الفترة التحق بالدراسات العليا وبدأ يعد لرسالة الماجستير بعنوان "مفهوم الجمال في الفلسفة الاسلامية" تحت اشراف الشيخ مصطفى عبد الرازق.

ونشرت رواية محفوظ الاولى "عبث الاقدار" عام 1939 بالمصادفة حيث كتبها كما قال للناقد المصري الراحل غالي شكري في الفترة من سبتمبر أيلول 1935 الى ابريل نيسان عام 1936 من دون أن يعلن ذلك لاحد الى أن سأله سلامة موسى عما يشغله فأجاب محفوظ.. "انني أتسلى وأكتب بعض الحكايات في أوقات الفراغ". وطلب موسى نموذجا مما كتب فأعطاه محفوظ مسودة "عبث الاقدار" ثم فوجيء ذات يوم بمن يطرق بابه ويعطيه النسخ الاولى من الرواية وكانت تلك النسخ أول أجر يحصل عليه من الكتابة.

وقال الكاتب المصري محمد سلماوي انه عثر لدى محفوظ على تخطيطات لاربعين رواية عن مصر الفرعونية مشيرا الى أن محفوظ كان ينوي كتابة التاريخ المصري القديم بصيغة روائية على غرار ما فعله سير وولتر سكوت في تعامله مع تاريخ اسكتلندا.

ونفذ محفوظ من خطته ثلاث روايات فقط هي "عبث الاقدار" عام 1939 و"رادوبيس" 1943 و"كفاح طيبة" عام 1944 ثم انفعل بالاحداث السياسية بعد الحرب العالمية الثانية واثارها على المجتمع المصري وقدر أن الاستمرار في الكتابة عن مصر الفرعونية وسط عواصف الواقعية نوع من الترف فانتقل الى مرحلة روائية جديدة.

واكتشف محفوظ مبكرا أن الزمن القادم هو زمن الرواية وخاض معركة مع الكاتب المصري الراحل عباس محمود العقاد الذي كان متحمسا للشعر وحده مستهينا بالرواية بل رأى أن بيت شعر واحدا أكثر قيمة من أهم الروايات. في رده على العقاد دافع محفوظ عن فن الرواية قائلا انها "شعر الدنيا الجديدة".

وبدأت المرحلة الثانية "الواقعية" في مسيرة محفوظ منتصف الاربعينات بنشر رواية "القاهرة الجديدة" وأتبعها بعدد من الروايات الواقعية "خان الخليلي" و"زقاق المدق" و"بداية ونهاية". وقال انه انتهى من كتابة الثلاثية الشهيرة "بين القصرين" و"قصر الشوق" و"السكرية" قبل قيام ثورة يوليو تموز 1952 في مصر. واعترف محفوظ بأنه تخلص بعد قيام الثورة من مشاريع روائية عن الفترة السابقة نظرا لتغير الواقع. كما سبق أن استغنى عن كتابة الاعمال الفرعونية التي خطط لها في بداية مشواره الادبي مشيرا الى أن شرط الكتابة ألا تكون جيدة فقط بقدر ما تكون ضرورية.

وتوقف محفوظ عن الكتابة سبع سنوات حتى عام 1959 بحجة أن العالم القديم الذي كان يسعى الى تغييره بالابداع تغير بالثورة. وكانت المشاريع الروائية جاهزة لكن حافز الكتابة غير موجود ثم اكتشف أن للواقع الجديد أخطاءه فكتب رواية "أولاد حارتنا" التي نشرتها صحيفة الاهرام القاهرية كاملة رغم رغم اعتراض كثير من رموز التيارات المصرية المحافظة ولم تطبع الرواية في كتاب داخل مصر الى الان.

وعمل محفوظ موظفا في وزارة الاوقاف الى أن بلغ الستين وخلال سنوات وظيفته تولى ادارة الرقابة على المصنفات الفنية ثم عمل مديرا عاما لمؤسسة دعم السينما عام 1960 ومستشارا للمؤسسة العامة للسينما والاذاعة والتلفزيون عام 1962 وعين رئيسا لمجلس ادارة المؤسسة العامة للسينما عام 1966 ثم أصبح مستشارا لوزير الثقافة لشؤون السينما عام 1968. وأحيل محفوظ الى المعاش في ديسمبر كانون الاول 1971 وواصل كتابة مقاله كل خميس بصحيفة الاهرام



التحميــــــــــــل

أصداء السيرة الذاتية

الله فى رحلة نجيب محفوظ

الفجر الكاذب

اللص و الكلاب

الهتاف

تحت المظلة

رادوبيس

ثرثرة فوق النيل

فتوة العطوف

قلب الليل

كفاح أحمس

كفاح طيبة

ليالى الف ليلة

ذاكرة الجيران

معركة الحصن القديم

ميرامار

أحزان الطفولة

أمام العرش حوار مع رجال مصر من مينا حتى انور السادات

أولاد حارتنا


الأراجوز المحزن

الجريمة

السراب

السكرية

الصعود الى القمر

الطاحونة

الطريق

العائش فى الحقيقة

الحب تحت المطر

الكرنك


العشق فى الظلام

المجلد الأول

المجلد الثالث

المجلد الثانى

المجلد الخامس

المجلد الرابع

المرآيا

بين القصرين

حديث الصباح و المساء

شهر العسل

حديقة الورد

حول العرب و العروبة

حول العلم و العمل

حول الدين و الحياة

حول التدين و التصوف

خان الخليلي

رحلة ابن فطوطة

صدى النسيان

عجائب الاقدار

على لوز

قصر الشوق

ملحمة الحرافيش

مدد

نجيب محفوظ يتذكر

يوم قتل الزعيم

نجيب محفوظ تحدث عن أزمة الرواية العربية في الستينيات

حوارات نجيب محفوظ

أنا نجيب محفوظ ॥ سيرة ذاتية

د / مصطفى محمود


د / مصطفى محمود


"لو‏ ‏سئلت‏ ‏بعد‏ ‏هذا‏ ‏المشوار‏ ‏الطويل‏ ‏من‏ ‏أكون؟‏! ‏هل‏ ‏أنا‏ ‏الأديب‏ ‏القصاص‏ ‏أو‏ ‏المسرحي‏ ‏أو‏الفنان‏ ‏أو‏ ‏الطبيب؟‏ ‏لقلت‏: ‏كل‏ ‏ما أريده‏ ‏أن‏ ‏أكون‏ ‏مجرد‏ ‏خادم‏ لكلمة‏ ‏لا‏ ‏إله‏ ‏إلا‏ ‏الله‏، ‏وأن‏ ‏أكون‏ ‏بحياتي‏ ‏وبعلمي‏ ‏دالا‏ًً ‏على‏ ‏الخير"..

كان هذا مما قاله العالم الراحل الدكتور مصطفى محمود الذي وافته المنية صباح يوم السبت الحادي والثلاثين من شهر اكتوبر/ تشرين الاول عن عمر يناهز 88 عاما بعد صراع طويل مع المرض.

ولد العالم الراحل عام 1921، وكان توأما لأخ توفي في نفس العام، وعاش في مدينة طنطا في جوار مسجد "السيد البدوي" الشهير الذي يعد أحد مزارات الصوفية الشهيرة في مصر؛ ولعل هذا ما جعل التصوف يترك عليه مسحة امتدت معه طوال حياته.

بدأ حياته متفوقًا في الدراسة، حتى ضربه مدرسٌ للغة العربية؛ فاكتأب ورفض الذهاب إلى المدرسة ثلاث سنوات، وما إن رحل ذلك المدرس عن مدرسته، حتى عاد مصطفى وبدأت تظهر موهبته وتفوقه وحبه للعلم!

وفي منزل والده أنشأ معملاً صغيرًا، أخذ يصنع فيه الصابون والمبيدات الحشرية ليقتل بها الصراصير، ثم يقوم بتشريحها، وفيما بعد -حين التحق بكلية الطب- اشتُهر بـ"المشرحجي"، نظرًا لوقوفه طول اليوم أمام أجساد الموتى، طارحًا التساؤلات حول سر الحياة والموت وما بعدهما.

درس الطب وتخرج عام1953 و لكنه تفرغ للكتابة والبحث.. عام 1960 تزوج عام 1961 و انتهى الزواج بالطلاق عام 1973 وله منه ولدين "أمل" و "أدهم". وتزوج ثانية عام 1983 وانتهى هذا الزواج أيضا بالطلاق 1987.

وعلى الرغم من احترافه الطب متخصصًا في جراحة المخ والأعصاب، فإنه كان نابغًا في الأدب منذ كان طالبًا، وكانت تنشر له القصص القصيرة في مجلة "روز اليوسف"، وقد عمل بها لفترة عقب تخرجه، مما دفعه لاحتراف الكتابة،

‏وعندما‏ ‏أصدر‏ ‏الرئيس‏ ‏عبد‏ ‏الناصر‏ ‏قرارًا‏ ‏بمنع‏ ‏الجمع‏ ‏بين‏ ‏وظيفتين‏، كان‏ ‏مصطفى‏ محمود ‏وقتها‏ ‏يجمع‏ ‏بين‏ ‏عضوية‏ ‏نقابتي‏ ‏الأطباء‏ ‏والصحافيين‏، ولذا ‏قرر‏ ‏الاستغناء‏ ‏عن‏ ‏عضوية‏ ‏نقابة‏ ‏الأطباء‏، ‏وحرمان‏ ‏نفسه‏ ‏من‏ ‏ممارسة‏ ‏المهنة‏ ‏إلى الأبد،‏ ‏مفضلا‏ ‏الانتماء إلى ‏نقابة‏ ‏الصحفيين‏، والعمل كأديب ومفكر.

وعندما سئل ماذا يملك الطبيب من إمكانات تشجعه على أن يكون أديبًا وفنانًا؟ أجاب بأن ”للطب علاقة وثيقة بالحياة وأسرارها وخفاياها، فالطبيب هو الوحيد الذي يحضر لحظة الميلاد ولحظة الموت، وهو الذي يضع يده على القلب ويعرف أسرار نبضه، وكل الناس يخلعون ثيابهم وأسرارهم، بين يدي الطبيب، فهو الوحيد الذي يباشر الحياة عارية من جميع أقنعتها، وبما أن الطب علم، والأدب علم، فالتكامل في الحياة البشرية قضى بأنه لا غنى لأحدهما عن الآخر، يعني الطب والأدب، وكذلك الطبيب والأديب

ألف 89 كتابا تتراوح بين القصة والرواية الصغيرة إلى الكتب العلمية والفلسفية والاجتماعية والسياسية إضافة إلى الفكر الديني و التصوف و مرورا بأدب الرحلات،ويتميز أسلوبه بالقوة و الجاذبية و البساطة و يشد القارئ له.

وقدم 400 حلقة من برنامجه التلفزيوني الشهير (العلم والإيمان) وقام الدكتور مصطفى محمود بإنشاء مسجد في القاهرة باسمه هو "مسجد مصطفى محمود" عام 1979 ويتبع له "جمعية مسجد محمود" والتي تضم "مستشفى محمود"و "مركز محمود للعيون" ومراكز طبية أخرى إضافة إلى مكتبة و متحف للجيولوجيا وآخر للأحياء المائية ومركز فلكي

أصيب عام 2003 بجلطة في المخ أثرت على الحركة والكلام، ولكن مع العلاج تحسنت حالته الصحية، واستعاد القدرة على الحركة والنطق مرة أخرى، واستمر في عزلته مع رفيقه الوحيد: الكتاب
ارتباط

التحميــــــــل


الروح و الجسد

الشيطان يحكم

العنكبوت

المسيخ الدجال

الوجود و العدم

شلة الانس

عالم الاسرار

لغز الحياة

لغز الموت

55 مشكلة حب

أكل عيش

ألعاب السيرك السياسى

اينشتين و النسبية

اسرائيل البداية و النهاية

الأحلام

الاسلام السياسى و المعركة القادمة

الاسلام فى خندق

الانسان و الظل

التوراة

أكذوبة اليسار الاسلامى

الاسكندر الاكبر


الذين ضحكوا حتى البكاء

الروح و الجسد

السؤال الحائر

السر الاعظم

السيرك

الشفاعة محاولة لفهم الخلاف القديم بين المؤيدين و المعارضين

الشيطان يسكن فى بيتنا

الغد المشتعل

القرآن كائن حى

الله و الانسان

المؤامرة الكبرى

الماركسية و الاسلام

اناشيد الاثم و البراءة

حذار لا هم تقدميون و لا علمانيون و لا موضوعيون

حكايات مسافر

حوار مع صديقى الملحد

رأيت الله

رحلتى من الشك الى الايمان

سواح فى دنيا الله

عصر القرود

عظماء الدنيا و عظماء الاخرة

علم نفس قرآنى جديد

على خط النار

عنبر 7

فى الحب و الحياة

قراءة المستقبل

ماذا وراء بوابة الموت

مغامرة الى الصحراء

من أمريكا الى الشاطىء الآخرارتباط
نار تحت الرماد

هل هو عصر الجنون

يوميات نص الليل

الزلزال

الحب القديم

الاسلام ما هو

اعترافات عشاق

اسرائيل النازية و لغة المحرقة

ايها السادة اخلعوا الاقنعة

جهنم الصغري

حذار

رائحة الدم

على حافة الانتحار

كتب و مقالات

محمد

مذكرات د .مصطفى محمود

محمود تيمور



محمود تيمور
(1894-1973م)

محمود تيمور (1894-1973م) كاتب قصصي، ولد في القاهرة في أسرة اشتهرت بالأدب؛ فوالده أحمد تيمور باشا (1871-1930م) الأديب المعروف، الذي عرف باهتماماته الواسعة بالتراث العربي، وكان "بحاثة في فنون اللغة العربية، والأدب والتاريخ، وخلّف مكتبة عظيمة هي "التيمورية"، تعد ذخيرة للباحثين إلى الآن بدار الكتب المصرية، بما تحوي من نوادر الكتب والمخطوطات"
وعمته الشاعرة الرائدة عائشة التيمورية (1840-1903م) صاحبة ديوان "حلية الطراز"، وشقيقه محمد تيمور (1892-1921م) هو صاحب أول قصة قصيرة في الأدب العربي.

وقد ولد محمود تيمور في قصر والده القديم بدرب سعادة بالقاهرة، "وقد نشأ في بيئة أسرية تجمع بين أمرين كان اجتماعهما غريباً في مثل هذه البيئة، الأمر الأول: الغنى والارستقراطية، والثاني: العلم والأدب على الطريقة العربية المأثورة".

كان والده أحمد تيمور باشا قد كرّس حياته لخدمة اللغة العربية ومعارفها، وكان يتردّد على مجالسه بعض أعلام الأدب والفكر، وقد "تعهده الوالد منذ النشأة، وحبّب إليه المُطالعة، ومن حسن حظه أن كان لوالده خزانة كتب كبيرة، يعتني بها، ويبذل في تنميتها وقته وماله، فكانت خير معين له على الاطلاع، وولّدت فيه حب الكتب".

تلقّى محمود تيمور "تعليمه الأول بمدرسة الناصرية الابتدائية والإلهامية الثانوية، ولمرضه لزم داره، واضطر إلى الحصول على البكالوريا عن طريق المنزل لا المدرسة"
.
سافر للاستشفاء بسويسرا، ولم يتم دراسته. "وكان قد دخل مدرسة الزراعة العليا، ولكنه لم يُتم الدراسة بها، إذ أُصيب بحمى التيقوئيد، ولزم الفراش ثلاثة أشهر، وهو يعد هذا المرض من المؤثرات فيه، إلى جانب ولده وشقيقه محمد، ويبين هذا التأثير فيه بأنه قضى مدة هذا المرض "في ألوات شتى من التفكير وأخلاط الأحلام، واستطعت أن أهضم الكثير من الآراء التي تلقيتها من أخي، أو استمددتها مما قرأته من الكتب".

وقد "انصرف محمود تيمور وشقيقه محمد تيمور إلى الفن القصصي بجميع فروعه، ممّا كان من العسير على شيوخ الأسر تقبله منهما، ولا سيما لأن هذا الفن يُعالج العواطف المشبوبة والمشاعر الوجدانية، وهي موضوعات كانت تُعتبر وقتها موضوعات شائكة، لا يصح لمن ينتسب إلى هذه الأسرة أن يضيع وقته فيها".

منح محمود تيمور عددا من الجوائز الأدبية الكبرى في مسيرة حياته الأدبية، منها: جائزة مجمع اللغة العربية عام 1947م، وجائزة الدولة للآداب في عام 1950م، وجائزة الدولة التقديرية في عام 1963م.

قال عنه طه حسين: "لا أكاد أصدق أن كاتبا مصريا وصل إلى الجماهير المثقفة وغير المثقفة مثلما وصلت إليها أنت، فلا تكاد تكتب، ولا يكاد الناس يسمعون بعض ما تكتب حتى يصل إلى قلوبهم كمايصل الفاتح إلى المدينة التي يقهرها فيستأثر بها الاستئثار كله".



التحميــــــــــل


اتجاهات الأدب العربى

احسان لله و قصص أخرى

الوثبة الأولى

حواء الخالدة

سلوى فى مهب الريح

شفاه غليظة

شمس و ليل

مسرحية سهاد

معبود من طين

المخبأ رقم 13

المصابيح الزرق

النبى الانسان و مقالات اخرى

دنيا جديدة

نداء المجهول

كليوباتره فى خان الخليلي

حواء الخالدة

على أحمد باكثير




على أحمد باكثير


علي أحمد باكثير في سطور :
• ولد في مدينة سوربايا بإندونيسيا لأبوين يمنيين من حضرموت ، ويرى البعض أنه ولد في عام 1910م ، ويرجح د/محمد أبو بكر حميد في مقدمته لديوان (أزهار الرُّبا في أشعار الصبا) أن ميلاده 1903م على الأقل ، وذلك من خلال اتصاله ببعض رفاق صباه ، ولأن واقع حياته يؤكد أنه تولى في 1926م إدارة مدرسة النهضة العلمية في سيئون ، ويرى حميد أنه من غير المعقول أن يكون قد تولى إدارة المدرسة وهو دون سن العشرين .

• أرسله والده صغيراً إلى حضرموت لتعلم العربية وعلوم الدين فاتسعت مداركه وظهر نبوغه مبكرا.

• التحق منذ وصوله إلى سيئون بمدرسة النهضة العلمية التي كانت تدرس العلوم الدينية والعربية ، وارتقى في دراسته إلى الصفوف العليا ، ثم قرأ على يد عمه الشيخ محمد بن محمد باكثير -في زاويته- كتب الفقه والنحو والأدب ، وكان له ولع شديد بالشعر القديم والحديث وخاصة شعر أبي تمام ،وقد قرأ مع رفيق صباه وزميل دراسته الشيخ عمر بن محمد باكثير في كتاب (نيل الأوطار) للشوكاني ، و(سبل السلام) للصنعاني .

• كما كانت توجد في مكتبته الخاصة بسيئون مجلدات من مجلة المنار والهلال ، كان يعكف على قراءتها في أوقات فراغه .
• أصدر عام 1930م صحيفة التهذيب .
• فقد زوجه الشابة بعد مرضٍ عضال سنة 1932م فلم يحتمل البقاء في حضرموت فهاجر إلى عدن ، وبقي فيها قرابة عام .
• وصل إلى مصر سنة 1934م ، والتحق بكلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية، وتخرج سنة 1939م .
• وحصل على دبلوم التربية سنة 1940م .
• عمل مدرساً للغة الإنجليزية لمدة أربعة عشر عاماً في المنصورة والقاهرة ، ثم انتقل إلى وزارة الثقافة وتوفي وهو على وظيفة مدير مكتب الرقابة على المصنفات الفنية .
• حصل على الجنسية المصرية سنة 1951م.
• توفي فجأة في شهر رمضان 1389ه – 10 نوفمبر 1969م إثر نوبة قلبية حادة ، وكانت آخر صرخاته الشهيرة (لقد ذبحوني) وقوله أيضاً (لأن أكون راعي غنم في حضرموت خير لي من الصمت المميت في القاهرة) ..


التحميــــــــــل



الفرعون الموعود

مسرحية مسمار جحا

مسرحية شعب الله المختار

أبو دلامة

ابراهيم باشا

الثائر الاحمر

الدكتور حازم

الفرعون الموعود

الفلاح الفصيح

امبراطورية فى المزاد

حبل الغسيل

حرب البسوس

دار ابن لقمان

سر الحاكم بامر الله او لغز التاريخ

سلامة القس

سيرة شجاع

شيلوك الجديد

فاوست الجديد

قضية اهل الربع

قطط و فيران

مأساة أوديب

مأساة زينب

مسرحية الدودة و الثعبان

مسرحية التوراة الضائعه

مسرحية الدنيا فوضى

مسرحية السلسلة و الغفران

مسرحية الوطن الاكبر

مسرحية الدكتور حازم

مسرحية سر شهرزاد

مسرحية عوده الفردوس

مسرحية قصر الهودج

مسرحية هاروت و ماروت

مسرحية همام فى بلاد الاحقاف

من فوق سبع سموات

هكذا لقى الله عمر

واسلاماه

اخناتون و نفرتيتي

اوزيريس

جلفدان هانم





ثروت أباظة



ثروت أباظة

(1927-2003م)

سيرة موجزة

ولد في 15 يوليو 1927م في بلدة غزالة بمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، وهو من أسرة أدبية أخرجت للأدب العربي عمالقة من الأدباء, علي رأسهم والده الأديب إبراهيم الدسوقي باشا أباظة الذي تولي الوزارة عدة مرات، وعمه الشاعر الكبير عزيز أباظة وابن عمة الكاتب الكبير فكري أباظة.
تخرج ثروت أباظة في كلية الحقوق جامعة القاهرة 1950م, لكنه بدأ الكتابة قبل تخرجه في الجامعة, حينما كان طالبا في المرحلة الثانوية.
وقد استهل حياته العملية بالعمل بالمحاماة ثم تولى العديد من المناصب في الهيئات الأدبية والصحفية والسياسية.

وقد رأس تحرير مجلة (الإذاعة والتليفزيون) عام 1974م, ثم رأس القسم الأدبي بجريدة (الأهرام) (1975-1988م), وظل يكتب في الصحيفة نفسها حتى وفاته.
حصل علي العديد من الأوسمة والجوائز منها وسام العلوم والفن ونمن الطبقة الاولي ووسام الاستحقاق من الطبقة الأولي وجائزة الدولة التشجيعية عام 1959 عن رواية (هارب من الايام) وجائزة الدولة التقديرية في الآداب 1982م, كما منحته جامعة الزقازيق درجة الدكتوراه الفخرية 1998م, وتبلغ مؤلفاته أكثر من 40 مؤلفاً، منها 30 رواية، ومسرحيتان، و10 كتب في الدراسات الأدبية والتراجم. وتم تحويل نحو 25 عملاً أدبيا إلي مسلسلات تليفزيونية ,كما كتب سيرته الذاتية تحت عنوان (لمحات من حياتي).

كان وكيل مجلس الشورى، كما كان عضوا بالمجلس الأعلى للثقافة والمجالس القومية المتخصصة ومجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتليفزيون والمجلس الأعلى للصحافة. وكان رئيس شرف رابطة الأدب الحديث وعضو نادي القلم الدولي, بالإضافة إلي رئاسته لاتحاد كتاب مصر حتى قدم استقالته عام 1997م.

وقد ألف الراحل ثروت أباظة عدة قصص وروايات، تحول عدد منها إلى أفلام سينمائية ومسلسلات تلفزيونية، كان أهمها: "هارب من الأيام"، "ثم تشرق الشمس"، "الضباب"، و"شيء من الخوف"، "أحلام في الظهيرة"، "طارق من السماء"، "الغفران"، "لؤلؤة وأصداف".

ولم يكن ثروت أباظة يسير علي هدي نجيب محفوظ الذي اختار أن تصدر أعماله كلها عن ناشر واحد، هو «مكتبة مصر»، فقد صدرت مؤلفات ثروت أباظة عن خمسة عشر ناشرا بدءا من دار المعارف التي أصدرت كتابه الأول «ابن عمار» في عام 1954م في سلسلة «اقرأ»، ومرورا بأخبار اليوم، ونهضة مصر، ودار غريب، ودار الشروق، ومكتبة مصر، والمكتب المصري الحديث، ودار الكتاب اللبناني، ودار النهضة العربية،ودار القلم، وروز اليوسف، ودار الكاتب العربي، والمركز الثقافي الجامعي، ودار التعاون، والهيئة المصرية العامة للكتاب التي أصدرت أعماله الكاملة.

وقد توفي فجر الأحد 17-3-2002م بعد صراع طويل مع المرض إثر إصابته بورم خبيث في المعدة، ونُقل جثمانه من مستشفى "الصفا" بالقاهرة إلى مسقط رأسه في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية حيث أوصى بدفنه.

ظلمه النقاد

وقد ظُلِم ثروت أباظة ظلما بينا فلم يمنحه النقاد الكبار ما يستحقه من جهد نقدي يتفق مع حجم عطائه في الرواية أو القصة أو المقال، ولولا محاولات عشوائية مثل كتاب ثروت أباظة 'الفلاح الأرستقراطي' لمحمود فوزي، ودراسات مثل : 'الدين والفن في أدب ثروت أباظة' لمهدي بندق، و'النماذج البشرية في أدب ثروت أباظة' للدكتور عبد العزيز شرف، وكتابين آخرين صدرا مؤخرا، ورسالتين أكاديميتين: 'الخطاب الروائي عند ثروت أباظة' للسيد أحمد السوداني 'من جامعة عين شمس'، و'الفن القصصي عند ثروت أباظة' لوجيهة المكاوي 'كلية الدراسات الإسلامية والعربية بالإسكندرية'، أقول لولا هذا لما واكبه أي جهد نقدي.
وإن كان توجه جائزة الدولة التشجيعية في الرواية في أولي دوراتها عام 1958 له عن 'هارب من الأيام' هو في حد ذاته تقدير لإبداعه أكده بعد ذلك منحة جائزة الدولة التقديرية في الآداب في بداية الثمانينات.

معارك سياسية

خاض ثروت أباظة معارك سياسية كثيرة مدافعاً عن مواقف يرى أنها صحيحة، ولم يحاول أن يُغيرها لإرضاء أحد حتى ولو أغضب منه الكثيرين، وقد كان الخلاف الأساس بين أباظة وبين كتائب اليسار والناصريين وذلك لمهاجمته عبد الناصر يعد رحيله في مقال شهير بعنوان «في أي شئ صدق؟»، والذي مثل بداية حرب سياسية ضد كاتبنا الكبير.
ولاشك في أن السياسة لعبت دورا كبيرا في حياة ثروت أباظة، وربما كان السبب في ذلك المناخ السياسي الذي عاش فيه وتشبع بمفاهيمه حول قضايا الحرية بصفة عامة.
وما بين السياسة والأدب مضت رحلة كاتبنا الكبير .. فقد خاض أكثر من معركة سياسية ابتداء بمعركته مع الناصريين وانتهاء بالإخوان المسلمين وفي كل الحالات لم يغير الرجل مواقفه مهما كانت ضراوة المواجهة .
وقد أثارت روايته "شيء من الخوف" التي تصور زواج فتاة رغم أنفها من رجل خارج على القانون جدلا؛ حيث اعتبرها كثيرون انتقادا لحكم الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر


التحميـــــــــــــــل


أحلام فى الظهيرة

أمواج و لا شواطىء

بريق فى السحاب

شىء من الخوف

لقاء هناك

نقوش من ذهب و نحاس , خيوط السماء , طائر في العنق

هارب من الايام

آمال و أقدار

ابن عمار

اعصار من الشرق

الأعمال الكاملة

الزمن الممزق

الضباب

القصة فى الشعر العربى

جداول بلا ماء

جذور فى الهواء

خشوع

خيوط واهية

ذكريات لا مذكرات

طارق من السماء

قراءات و مشاهدات

قصر على النيل

نقوش من ذهب و نحاس

نيام بلا مضاجع

و بالحق نزل

و بقي شىء

الغفران

لمحات من حياتى

توفيق الحكيم



توفيق الحكيم

إنه الرائد الأكبر للمسرح الـحديث ، والكاتب الفنان العظيم الذي حاول أن ينقض مقولة كبرت بريفر القائلة: " إلى يومنا هذا لا توجد دراما عربية، بل توجد فقط دراما باللغة العربية. لأن جميع المسرحيات التي ظهرت في لغة محمد ليست إلا ترجمات، وعلى أحسن الفروض تقليدات تحاكي الأعمال الأوروبية ". إنه توفيق الحكيم الذي غذى الفن الدرامي و جعله فرعا هاما من فروع الأدب العربي ؛ وخير دليل على ذلك أعماله المسرحية التي تربو على الخمسين باختلاف أنواعها وشخصياتها ، لذا كان جديرا أن يطلق عليه اسم ( والد المسرح العربي ).

أمـا عن السيرة الذاتيـة للحكيـم فنعرف أنه ولـد فـي مدينـة الإسكندريـة عـام 1898 مـن والـد مصـري فـي قريـة (الدلنجـات ) إحـدى قـرى مركـز ( ايتاي البـارود ) بمحافظـة البحـيرة.
لكنَ هناك من يـؤرخ تاريخاً آخر لولادة توفيـق الحكيـم ـ رغم تأييد الحكيـم نفسه لهذا التاريخ ـ وذلك حسبما أورده الدكتور إسماعيـل أدهـم والدكتور إبراهيـم ناجي فـي دراستهمـ‏ا عـن الحكيـم حيث أرَخا تاريخ مولده عام 1903 بضاحية ( الرمل ) فـي مدينة الإسكندرية. لكنَ أرجح الآراء تأكد على أنّ تاريخ مولده كان عام 1898.
اشتغل والد الحكيم بالسلك القضائي، وكان يعد من أثرياء الفلاحين، وكانت أمه سيدة متفاخرة لأنها من أصل تركي لذا كانت صارمة الطباع، تعتز بعنصرها التركي أمام زوجها المصري، وتشعر بكبرياء لا حد له أمام الفلاحين من أهله وذويه.
وكثير ما أقامت هذه الأم الحوائل بين الطفل توفيق وأهله من الفلاحين، فكانت تعزله عنهم وعن أترابه من الأطفال وتمنعهم من الوصول إليه، ولعل ذلك ما جعله يستدير إلى عالمه العقلي الداخلي، وبدأت تختلج في نفسه أنواع من الأحاسيس والمشاعر نتيجة لهذه العزلة التي فرضتها والدته عليه، فنشأت في نفسه بذور العزلة منذ صغره ، وقد مكّنه ذلك من أن يبلغ نضجاً ذهنياً مبكراً.
وقضى الطفل مرحلته الابتدائية بمحافظة البحيرة، ثم انتقل إلى القاهرة ليواصل دراسته الثانوية. وكان لتوفيق عَمّان بالقاهرة، يعمل أكبرهما معلماً بإحدى المدارس الابتدائية، بينما الأصغر طالباً بكلية الهندسة، وتقيم معهما أخت لهما. ورأى الوالد حفاظاً على ابنه أن يجعله يقيم مع عمّيه وعمتـه. لعل هؤلاء الأقارب يهيئون له المنـاخ المناسب للدراسة والتفرغ للدروس وتحصـيل العلم والتفرغ له.
وفي أواخر دراسته الثانية من تعليمه الثانوي عرف الحكيم معنى الحب فكان له أكبر الأثر في حياته. وقصة هذا الحب أنه أحب فتاة من سنه كانت ابنة أحد الجيران، الذي اتصلت أسباب الصلة بين عائلتها وبين عمة توفيق، ونتيجة لزيارة هذه الفتاة لمنزل عمته فقد تعلق الحكيم بها إلى درجة كبيرة، إلا أنه للأسف فإن نهاية هذا الحب هو الفشل، حيث أن هذه الفتاة ساءت علاقتها بعمة توفيق أولاً، كما أنها أحبت شخصاً آخر غير توفيق. وكانت لهذه الصدمة وقعها في نفس الحكيم، الذي خرج بصورة غير طيبة عن المرأة من خلال هذه التجربة الفاشلة

وقد عاصر هذه العلاقة العاطفية بين الحكيم وفتاته اهتمامه بالموسيقى والعزف على آلة العود، وعنيّ بالتمثيل وراح يتردد على الفرق المختلفة التي كانت تقيم الحفلات التمثيلية في المسارح، ومن أهمها: ( فرقة عكاشة ) التي قدّم لها الحكيم العديد من أعماله.
وفي هذه المرحلة انفجرت ثورة 1919. وكان لها الأثر الكبير في نفوس الشباب لأنها تعادي الإنجليز الذين يستغلون بلادهم، وكانت بزعامة سعد زغلول، لذا اشترك فيها الكثير من الشبان آنذاك. ورغم أنها فشلت وتم القبض على سعد زغلول وعلى الحكيم ـ الذي هو أيضاً اشترك فيها ـ وغيرهم، إلا أنها كانت ينبوعاً لأعمال الكثير من الأدباء والفنانين، لأنها أشعـلت الروح القومية في قلوبهم فأسـرعوا يقدمون إنتاجهم الذي يفيـض بالوطنيـة، فكانت أولى أعمال الحكـيم " الضيف الثقيل ". وبعد انقضاء فترة السجن في المعتقل درس الحكيم القانون بناءً على رغبة والده الذي كان يهدف من تعليم ابنه أن يحصل على الدكتوراه في القانون.
ونتيجة لاتصال الحكـيم بالمسرح العربي فقد كتب عدة مسرحيات كانت مواضيعها شرقية ويدل على ذلك عناوينها: " المرأة الجديدة " و " العريس " و " خاتم سليمان " و " علي بابا ".
بعد ذلك عزم الحكـيم على السفر إلى فرنسا لدراسة الحقوق، فأرسله والده إلى فرنسا ليبتعد عن المسـرح والتمثيل ويتفرغ لدراسة القانـون هناك. وكان سفره إلى باريس عام 1925. وفي باريس تطلـع الحكـيم إلى آفاقٍ جديدة وحياةٍ أخرى تختلف عن حياة الشـرق فنهل من المسرح بالقدر الذي يروي ظمأه وشوقه إليه.
وفي باريس عاصر الحكيم مرحلتين انتقاليتين هامتين في تاريخ المسرح هناك، وكان ذلك كالتالي:
1) المرحلة الأولى: وعاصر الحكيم فيها مرحلة المسرح بعد الحرب العالمية الأولى. عندما كانت ( المسارح الشعبية ) في الأحياء السكنية، أو (مسارح البوليفار) تقدم مسرحيات هنري باتاي، وهنري برنشتن، وشارل ميريه، ومسرحيات جورج فيدو الهزلية. وكانت هذه المسرحيات هي المصدر الذي يلجأ إليه الناقلون في مصر عن المسرح الغربي.
2) المرحلة الثانية: وتتمثل في الحركة الثقافية الجديدة التي ظهرت شيئاً فشيئاً في فرنسا. وتعتمد على مسرحيات ابسن وبراندللو وبرنارد شو وأندريه جيد وكوكتو وغيرهم .
وكان هناك أيضاً مسرح الطليعة في مسارح ( ألفييه كولومبييه، والايفر، والاتلييه ). فاطّلع الحكيم على هذه المسارح واستفاد منها لمعرفة النصوص المعروضة وأساليب الإخراج فيها. وحاول الحكيم خلال إقامته في فرنسا التعرف على جميع المدارس الأدبية في باريس ومنها اللامعقول، إذ يقول الحكـيم عن ذلك: " إن اللامعقول والخوارق جزء لا يتجزأ من الحيـاة في الشرق ".
وخلال إقامة الحكيم في فرنسا لمدة ثلاث سنوات استطاع أن يطلع على فنون الأدب هناك، وخاصة المسرح الذي كان شغله الشاغل، فكان نهار أيامه يقضيه في الإطلاع والقراءة والدراسة، وفي الليالي كان يتردد على المسارح والمحافل الموسيقية قاضياً فيها وقته بين الاستفادة والتسلية.
وفي فرنسا عرف الحكيم أن أوروبا بأكملها أسست مسرحها على أصول المسرح الإغريقي. فقام بدراسة المسرح اليوناني القديم وقام بقراءة المسرحيات اليونانية تراجيدية كانت أو كوميدية التي قام بكتابتها الشعراء المسرحيون اليونانييون. كما اطلع على الأساطير والملاحم اليونانية العظيمة.
وإضافة على اطلاعه على المسرح الأوروبي انصرف الحكيم إلى دراسة القصة الأوروبية ومضامينها الوطنية مما حدا به إلى كتابة قصة كفاح الشعب المصري في سبيل الحصول على حريته، فكتب قصة " عودة الروح " بالفرنسية، ثم حولها فيما بعد إلى العربية ونشرها عام 1933 في جزأين.
وفي عام 1928 عاد الحكـيم إلى مصر، وعيّن وكيلاً للنيابة عام 1930، وفي عام 1934 نقل مفتشاً للتحقيقات بوزارة المعارف، ثم نقل مديراً لإدارة الموسيقى والمسرح بالوزارة عام 1937، ثم مديراً للدعاية والإرشاد بوزارة الشؤون الاجتماعية. وخلال هذه الفترة لم يتوقف الحكيم عن الكتابة في مجالات المسرح والقصة والمقال الأدبي والاجتماعي والسياسي، إلى أن استقال من عمله الحكومي في عام 1944 وذلك ليتفرغ لكتاباته الأدبية والمسرحية.
وفي نفس العام انضم إلى هيئة تحرير جريدة أخبار اليوم، وفي عام 1954 عيّن مديراً لدار الكتب المصرية، كما انتخب في نفس العام عضواً عاملاً بمجمع اللغة العربية. وفي عام 1956 عيّن عضواً متفرغاً بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب بدرجة وكيل وزارة. وفي عام 1959 عيّن مندوباً لمصر بمنظمة اليونيسكو بباريس، وبعد عودته عمل مستشاراً بجريدة الأهرام ثم عضواً بمجلس إدارتها في عام 1971، كما ترأس المركز المصري للهيئة الدولية للمسرح عام 1962 وحتى وفاته.([12])

وفاز توفيق الحكيم بالجوائز والشهادات التقديرية التالية:
1) قلادة الجمهورية عام 1957.
2) جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1960، ووسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى.
3) قلادة النيل عام 1975.
4) الدكتوراه الفخرية من أكاديمية الفنون عام 1975.
كما أطلق اسمه على فرقة ( مسرح الحكيم ) في عام 1964 حتى عام 1972، وعلى مسرح محمد فريد اعتباراً من عام 1987.
وخلال حياة الحكيم في مصر ظهرت لنا كتاباته أدبية كانت أو مسرحية أو مقالات أو غيرها. وترك لنا الحكيم الكثير من الآثار الأدبية المتنوعة في أساليب كتاباتها، كما ترك لنا ذلك الرصيد الهائل من المسرحيات التي تنوعت بين ذهنية واجتماعية وأخرى تميل إلى طابع اللامعقول.
وفي يوليو من عام 1987 غربت شمس من شموس الأدب العربي الحديث ورمز من رموز النهضة الفكرية العربية، شمس سيبقى بريقها حاضراً في العقلية العربية جيلاً وراء جيل من خلال ذلك الإرث الأدبي والمسرحي الذي أضافته للمكتبة العربية. فقد رحل نائب الأرياف توفيق الحكيم عن عمر يزيد على الثمانين، بعد حياة حافلة بالعطاء عمادها الفكر وفلسفتها العقل وقوامها الذهن.


التحميــــــــــــــــل


أرنى الله

أشعب ملك الطفيليين

أهل الكهف

الايدى الناعمة

الحمير

الخروج من الجنه

الطعام لكل فم

الورطة

بنك القلق

بيجماليون

تحت المصباح الاخضر

ثورة الشباب

حديث مع الكوكب

حمارى قال لى

راقصة المعبد

رحلة الى الغد

رصاصة فى القلب

سر المنتحرة

صاحبة الجلالة

عهد الشيطان

قالبنا المسرحى

لعبة الموت

لو عرف الشباب

ليلة الزفاف

مجلس العدل

نشيد الانشاد

أشعار

ايزيس

اشواك السلام

الرباط المقدس

السلطان الحائر

الصفقة

العش الهادىء

الملك أوديب

براكسا او مشكلة الحكم

بين يوم و ليله

تحت شمس الفكر

تحديات سنه 2000

حمار الحكيم

رحلة بين عصرين

زهرة العمر

سليمان الحكيم

شمس النهار

شهرزاد

عدالة و فن .. قصص قصيرة
ارتباط
عصفور من الشرق

عودة الوعى

عودة الروح

فن الادب

فى الوقت الضائع .. مقالات

لعبة الموت

مجلس العدل

محمد

مدرسة المغفلين

مصر بين عهدين

مصير صرصار

يقظة الفكر

يوميات نائب فى الارياف

الأحاديث الأربعة

نساء في حياة عدو المرأة توفيق الحكيم .. محمد السيد شوشة

الانغراليون في مصررد علي لويس عوض و توفيق الحكيم واخرين

توفيق الحكيم في شهادته الاخيره .. صلاح منتصر

توفيق الحكيم يتذكر ॥ جمال الغيطاني