إلى الزوار الكرام


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

مرحباً بكل الضيوف في مدونتي، التي أتمناها أن تكون شجرة ظليلة يتفيأ ظلها المبحرون في عالم النت، فإذا استمتعوا بظلها ترحموا على غارسها. كما أتمناها أن تكون عيناً سلسبيلاً لا ينضب معينه يعب منه كل مار عليها ، فإذا أشبعوا عطشهم قالوا : " الله يرحم الوالدين " .. فمرحباً لنفيد و نستفيد.


بحث مخصص

الاثنين، 31 أكتوبر، 2016

مؤلفات د/ نوال السعداوي





طبيبة وكاتبة مصرية، ولدت عام 1930م في حي العباسية بالقاهرة, حصلت على بكالوريوس الطب والجراحة العامة من جامعة القاهرة عام 1954, كما حصلت على ماجستير الصحة العامة عام 1966م من جامعة كولومبيا بنيويورك.

تزوجت نوال السعداوي عده مرات، كان آخرها من الطبيب والروائي “شريف حتاتة” قائد التنظيم الشيوعي الماركسي في مصر الذي اُعتقل في عهد الرئيس عبد الناصر، ولكنهما انفصلا في مايو 2010م.

بدأت “نوال” حياتها المهنية عام 1955م كطبيبة امتياز بالقصر العيني، ثم فُصلت بقرار من وزير الصحة بسبب كتابها “المرأة والجنس” الذي نشرته باللغة العربية في بداية الستينات بالقاهرة، والذي منع توزيعه من قبل السلطات السياسية والدينية.

اتجهت بعد ذلك إلى الكتابة العلمية والأدبية لتدور الفكرة الأساسية لأعمالها حول الربط بين تحرير المرأة والإنسان من ناحية وتحرير الوطن من ناحية أخرى من مختلف الجوانب الثقافية والاجتماعية والسياسية، وهو الأمر الذي وضعها في مقدمة المدافعين عن حقوق الإنسان بشكل عام وحقوق المرأة بشكل خاص.

عُرفت نوال السعداوى بشطحاتها الفكرية التي تتعارض مع العقيدة وأصول الإسلام، ومن آراءها أنها تعتبر الحجاب عادة جاهلية، وأن بعض الطقوس المستخدمة في الحج “من بقايا الوثنية”, كما تطالب بأن يكون نصيب المرأة من الميراث مثل نصيب الرجل, وأن ينسب الولد لأمه حيث أصرت على تسمية نفسها “نوال زينب” نسبة إلى أمها.

نتيجة لتلك الآراء والكتابات واجهت نوال السعداوي العديد من الصعوبات حيث تعرضت للسجن في 6 سبتمبر عام 1981م لمدة شهرين، واُتهمت بالردة من قبل بعض المحامين الذين قاموا برفع دعوى قضائية ضدها لتطلق بالقوة من زوجها, لكنها فازت بالقضية عام 2008م.

تم إغلاق مجلة الصحة التي أسستها نوال السعداوي بسبب أفكارها، واستمرت في تحريرها لأكثر من ثلاث سنوات بأمر من المحكمة عام 1973, و في عام 1991م تم إغلاق مجلة نون الصادرة عن “جمعية تضامن المرأة العربية” التي قامت بتأسيسها للاهتمام بشؤون المرأة في العالم العربي عام 1982م، وبعد ستة أشهر من إغلاق المجلة أصدرت الحكومة مرسوما لإغلاق الجمعية التي كانت ترأسها وتسليم أموالها إلى جمعية “المرأة في الإسلام”، حتى أُعيد تأسيسها مرة أخرى.

أصدرت نوال السعداوى نحو 40 كتاباً, أُعيد نشرها وترجمتها لأكثر من خمسة وثلاثين لغة, من أبرز هذه الكتب “المرأة والجنس” و”المرأة هي الأصل” و”الرجال والنساء” و”الوجه العاري للمرأة العربية” و”المرأة والعصاب” و”المعنى بالمرأة” و”معركة جديدة في تحرير المرأة العربية” و”كسر الحواجز”.

كما أصدرت عددا من المجموعات القصصية والمسرحيات، من أبرزها “تعلمت الحب” و”لحظة الحقيقة” و”مقتل أحد الوزراء السابقين” و”عين الحياة” و”كانت هي الأضعف” و”اثنتا عشر امرأة في خلية” و”إيزيس” و”الإله يقدم استقالته في اجتماع القمة”.

خلال مشوار السعداوي الأدبي حصلت على العديد من الجوائز منها جائزة رابطة الأدب الأفريقي، جائزة جبران الأدبية، جائزة من جمعية الصداقة العربية الفرنسية، جائزة من المجلس الأعلى للفنون والعلوم الاجتماعية، بالإضافة إلى الدكتوراه الفخرية من قبل الكثير من الجامعات الأجنبية.

التحميـــــــــــــــــــــــل
الزرقاء

مذكرات طبيبة

موت الرجل الوحيد على الارض

الشقة رقم 112

لحظة صدق

الحاكم بأمر الله

الحب فى زمن النفط

الغائب

المرأة والصراع النفسي

المرأة والغربة

إمرأتان فى إمرأة

تعلمت الحب

جنات وإبليس

حنان قليل

ليست هناك تعليقات: